24-05-2004

شخصيات سياسية وإعلامية تشيد بدور تونس فى إنجاح أشغال القمة العربية

أدلى عدد من الشخصيات السياسية والإعلامية بتصريحات اجمعوا فيها على ان هنالك عدة مؤشرات تقيم الدليل على ان قمة تونس حققت نجاحا من خلال القرارات المنبثقة عنها والتي تستجيب لتطلعات الشعوب العربية وكذلك على مستوى حضور عدد هام من رؤساء الدول والحكومات يعتبر رقما قياسيا مقارنة بالاجتماعات العادية للقمم العربية.

فقد أكد السيد نبيل شعث وزير الخارجية الفلسطيني على "ان البصمات التونسية لانجاح القمة العربية واضحة وجلية" معربا عن سعادته باحتضان بلادنا لأشغالها ومتابعة تنفيذ أعمالها لمدة سنة كاملة وقال "ان تونس تدعم باستمرار القضية الفلسطينية وهي تعطي في كل قمة تعقد شيئا مهما لفلسطين".

و أضاف ان تونس لها كبير الفضل فى دفع العمل العربي المشترك معربا عن يقينه بأنه ستتم متابعة النتائج التى توصلت إليها القمة.

ومن جهته اعتبر السيد ماجد نعمة رئيس تحرير مجلة "لونوفيل افريك ازى" ان تمكين الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات من منبر لإلقاء خطابه مباشرة عبر الأقمار الصناعية والتعبير عن شؤون الشعب الفلسطيني فى الجلسة الافتتاحية القمة يعتبر موقفا جريئا أكدت من خلاله تونس حرصها على تامين افضل الظروف لتشريك الجميع والإسهام فى دفع العمل العربي المشترك.

وبين ان تونس كانت سباقة الى إدخال إصلاحات ذاتية من اجل إرساء التنمية المستديمة والنهوض بالموارد البشرية ودعم حقوق الإنسان والمرأة والطفولة معتبرا ان عرض التجربة التونسية فى هذا المجال على القمة كان له تأثير هام.

و أشار الدكتور إبراهيم نافع رئيس اتحاد الصحافيين العرب الى ان الظروف الدولية الراهنة وما يجري في الأراضي العربية وفي مقدمتها فلسطين والعراق حتمت على القمة اعتماد رؤية عربية واضحة المعالم مبرزا ان حضور جميع الدول سواء على مستوى القادة والرؤساء والملوك أو على مستوى الوفود الممثلة يقيم الدليل على تطلع المجموعة العربية الى الإصلاح والتزامها بقرارات قمة تونس .

ومن ناحيته بين السيد أسامة شرشر رئيس تحرير جريدة "الوقائع العربية" والصحفي بمجلس الشعب والشورى المصري ان تونس حققت إنجازا هاما باحتضانها القمة بمشاركة مميزة لقادة الدول العربية .

وثمن فى هذا الاطار جهود تونس من اجل توفير الظروف الملائمة لانجاح القمة العربية التى أتاحت فرصة توحيد الرؤى والتوجهات تجاوبا مع تطلع الرأي العام العربي .

وفى ذات السياق بينت الصحفية الروسية جوليا تروتسكيا ان هذه القمة تعتبر مهمة جدا بالنسبة للعالم العربي ولباقي دول العالم على حد سواء لاسيما وان إحلال السلم والأمن بكل من فلسطين والعراق ومقاومة الإرهاب
والتطرف وتعميم حقوق الإنسان مسائل تشغل بال العالم ومن شانها ان تؤثر كثيرا على مستقبل المنطقة العربية وشعوبها .

ولاحظت ان عمل القمة فى تونس ارتقى بشكل جيد خاصة وان القادة قرروا النظر بجدية فى القضايا المطروحة على المنطقة العربية واتخاذ إجراءات حقيقية تسهم بشكل مجد فى النهوض بأوضاعها نحو الافضل.